احصائيات القسم
781 :عدد الزوار
14 : عدد بحوث
0 : عدد الاقسام
البحث السريع
اسم بحث
اسم القسم

   
Share |
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور صادق البيضاني || مباحث في الحديث
مباحث في الحديث
المدرج في الحديث
ما زالت الحلقات متصلة من خلال المباحث العلمية للشيخ صادق حفظه الله في باب المخالفة في الرواية حيث قال في كتابه " المنهج المقترح في تدريس المصطلح إتماماً للفائدة السابقة : ويجلبنا الكلام ونحن نتحدث عن المخالف في قسم النكارة والشذوذ إلى ذكر هذه المخالفات وهي ست : إدراج ومزيد على متصل الأسانيد وقلب واضطراب وتصحيف وتحريف. وإليك بيان ذلك : أولاً : المدرج وهو أقسام : أحدها : ما أُدرِج في الحديث من كلام بعض رواته فيرويه مَنْ بعده متصلاً فيتوهم أنه من الحديث. الثاني : أن يكون عنده متنان بإسنادين أو طرف من متنٍ بسند غير سنده فيرويهما معاً بسندٍ واحد.
بيان أقسام الحديث المردود بسبب الطعن
الأول : الموضوع وهو الحديث المصنوع على رسول الله عليه الصلاة والسلام. وواضعه : كل راوٍ قالوا فيه كذاب أو دجال أو وضَّاع وشبهها من الألفاظ. ويعرف الوضع بأمور منها : اقرار قائله أو ركاكة ألفاظه إذ ألفاظ النبوة لها رونق ونور وبلاغة. وسبب الوضع إما عدم الدينك الزنادقة فقد قيل : إنهم وضعوا أربعة عشر ألف حديث. أو انتصار لمذهب كمأمون بن أحمد السلمي الحنفي من أهل هراة خبيث كذاب ، يروي عن الثقات مثل هشام بن عمار ودحيم بن اليتيم أحاديث موضوعة فمما حدث عن أحمد بن عبدالله وهو الكذاب الجويباري الحنفي عن عبد الله بن معدان الأزدي عن أنس مسنداً " يكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس أضر على أمتي من إبليس ، ويكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة وهو سراج أمتي".
أقسام الحديث المردود
وينقسم بهذا الاعتبار إلى قسمين: مردود بسبب سقط، ومردود بسبب طعن، ، وإليك بيان هذين القسمين: أولاً: أقسام المردود بسبب السقط. وهو ما سقط من إسناده راوٍ فأكثر وينقسم في الجملة إلى خمسة أقسام: الأول: المعلَّق وهو الذي حذف من مبتدأ إسناده راوٍ فأكثر كقول الشافعي قال نافع، أو قال ابن عمر، أو قال النبي صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك. وهو غالب في صحيح البخاري، قليل جداً في صحيح مسلم، ولا يُعَدُ المعلق فيهما من الحديث الذي على شرطهما، وإنما يذكرانه من باب المذاكرة أو الفائدة ونحوهما. والمعلَّق من قسم الحديث المردود اتفاقاً إلا أن ما ورد في الصحيحين منه على تفصيل: فماكان منه بصيغة الجزم كـ قال وروى وشبههما فالظاهر فيه الاتصال. وما لم يكن فيه جزم كـ رُوي أو في الباب كذا وكذا وما أشبههما فالظاهر فيه الانقطاع، لأن مثل هذه العبارات تُستعمل في الضعيف
أقسام الحديث المقبول
ينقسم الحديث المقبول من حيث العمل به من عدمه إلى خمسة أقسام: المحكم، والمختلف، والناسخ، والترجيح بين المتعارضين إن لم يُعرف المتقدم من المتأخر، والتوقف عن الحكم بأحدهما إذا تعذر الترجيح، وإليك بيان هذه الأقسام: أولاً: المحكم، وهو الحديث السالم من المعارضة. ومثاله: حديث "لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ " (1). فإنه واضح جلي في أن الوضوء شرط لصحة الصلاة، ولا يتعارض مع غيره من الأدلة. ثانياً: مُخْتَلَف الحديث ويسمى مشكل الآثار وهو أن يكون بين الحديثان تنافٍ ظاهر، فيجمع بينهما كحديث " لا عدوى ولا طيره "(2) مع رواية " فِرْ من المجذوم فرارك من الأسد "(3). والجمع بين الروايتين: أنتقول: أنه لا عدوى إلا بإذن الله، مع جواز الأخذ بالأسباب، فنفر من الأمراض التي قد تكون معدية. أو تقول: لا عدوى مؤثرة بذاتها وطبعها وإنما التأثير بتقدير الله عز وجل
الاعتبارات
ينقسم الحديث في الجملة من حيث القبول والرد إلى صحيح أو ضعيف. فالأول : المقبول. والثاني: المردود. والحسن من قسم المقبول غير أنه أقل صحة من الحديث الصحيح وكلاهما حجة اتفاقاً. وقد عمدوا المحدثون إلى وضع قاعدة الاعتبارات لبيان أن الحديث الحسن يرتقي بمثله إلى درجة الصحيح ، والضعيف الخفيف الضعف يرتقي بمثله إلى درجة الحسن ، ومن هنا جاءت أهمية الاعتبارات. ومعنى الاعتبار : ما يتوصل به إلى معرفة درجة الحديث بعد النظر فيما يقويه ، وينقسم إلى قسمين : الأول : المتابع وهو موافقة الراوي غيره في حديث بعينه. وهو نوعان :
مسائل متفرقة
أولاً : قول المحدثين : هذا حديث صحيح الإسناد أو حسن الإسناد هو دون قولهم هذا حديث صحيح أو حسن. لأنه قد يقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، أو حسن الإسناد ، ولا يصح لوجود شذوذٍ في متنه أو علة أو اضطراب أو قلبٍ ونحوها من الأمور المسقطة للحديث عن درجة القبول. فإن اقتصر على ذلك حافظ معتمد ، فالظاهر ثبوت الحديث سنداً ومتناً لأن عدم العلة والقادح هو الأصل والظاهر في هذا الباب ، وكل هذا يعود للقرائن والطرائق التي يستخدمها الحافظ بما يوحي صحة الحديث. ثانياً : قول الترمذي في سننه بعد إخراجه الحديث هذا حديث " حسن صحيح". فيه أقوال أشهرها :
مراتب الحديث الصحيح ، ومظانه ، وأول من جمع الصحيح وحكم العمل به
أولاً : مراتب الحديث الصحيح. وتنقسم مراتب الحديث الصحيح إلى سبعة مراتب : الأولى : ما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم. الثانية : ما انفرد به البخاري. الثالثة : ما انفرد به مسلم. الرابعة : ما كان على شرطهما ، بمعنى أن اسناد الحديث موجود برمته في كتابيهما. الخامسة : ما كان على شرط البخاري. السادسة : ما كان على شرط مسلم. السابعة : ما كان صحيحاً ولم يخرجه أحدهما. وفائدة هذه المراتب ترجيح الرواية الأقوى على ما دونها عند التعارض. والأصل العمل بكل حديث صحيح ، وقد يكون الحديث أحياناً أقوى صحة من حديثٍ اتفق عليه الشيخان ، وإنما النظر إلى هذه المراتب من حيث الجملة لا من حيث آحاد الروايات. ثانياً : مظان الحديث الصحيح.
أقسام الخبر باعتبار الصحة والضعف
وينقسم الخبر باعتبار صحة الرواية وضعفها إلى ثلاثة أقسام : صحيح وحسن وضعيف. فالصحيح والحسن مقبولان ، والضعيف مردود ، وإليك إيضاح ذلك : أولاً الصحيح : وهو لغة بمعنى السالم من العلة. واصطلاحاً : ينقسم إلى قسمين : صحيح لذاته وصحيح لغيره. فأما الصحيح لذاته : فهو الحديث الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه ، ولا يكون شاذاً ولا معللاً بعلة قادحة خفية. ومثاله : ما أخرجه البخاري في صحيحه ، قال حدثنا محمد بن منهال حدثنا يزيد بن زريع حدثنا عمر بن محمد بن زيد عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " خالفوا المشركين ،وَفِّرُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ ، وكان ابن عمر إذا حجَّ أو اعتمر قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ فَمَا فَضَلَ أَخَذَهُ
الباب الأول أقسام الخبر
الفصل الأول: أقسام الخبر باعتبار وصوله إلينا ينقسم الخبر باعتبار وصوله إلينا إلى متواتر وآحاد. أولاً المتواتر : وهو لغةً من التواتر بمعنى التتابع. واصطلاحاً : الخبر الذي يرويه جمع عن جمع ، يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب ، ويكون مستند خبرهم الحس كحدثنا وأخبرنا. وشروطه أربعة : الأول : أن يكون الإخبار عن علمٍ لا ظن. الثاني : أن يكون الجمع فيكل طبقة من غير حد لعددهم. الثالث : أن يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب. الرابع : أن يكون مستند خبرهم الحس كحدثنا وأخبرنا. فإذا حصلت هذه الشروط أفاد العلم اليقيني. والتواتر نوعان : لفظي ومعنوي. فالمتواتر اللفظي : ما تواتر لفظه كحديث " من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ". فإنهرواه نيف وستون من الصحابة منهم العشرة ، والحديث مخرج في الصحيحين وغيرهما. وحديث " نضَّر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها " (1) فإنه مروي عن نحو
طرق جمع الحديث وأنواع الكتب المؤلفة فيه
استعمل المحدثون أربعة طرق في جمع الأحاديث : الأولى : جمع الأحاديث وآثار الصحابة والتابعين ممزوجة مع بعضها. وأرباب هذه الطريقة كثيرون منهم ابن جريج وله كتاب " السنن" ومالك وله " الموطأ " وعبد الرزاق الصنعاني وله " المصنف" وغيرهم. الثانية : إفراد الأحاديث في كثب مستقلة كمسند أحمد بن حنبل ، وكتب أصحاب السنن الأربعة. وأصحاب هذه الطريقة لا تخلو كتبهم من ذكر بعض الآثار إلا أنها قليلة بالنظر إلى كثرة الأحاديث. الثالثة : إفراد الآثار في كتب مستقلة ككتاب السنن لسعيد بن منصور. إذ أغلب مروياته آثار. الرابعة : جمع الحديث الصحيح المجرد على حده ككتاب صحيح البخاري ومسلم. وهذا بالنظر إلى الجمع والتأليف ، وأما بالنظر إلى التقسيم والتبويب فلهم أربعة طرق أيضاً :
مراحل تدوين الحديث وعلومه
لقد كان الناس على عهد رسول الله عليه الصلاة يتلقون الأحاديث منه مباشرةً ، وكان الصحابة آنذاك فريقين قوم يحفظونه عن ظهر قلب وهم الأكثر ، وآخرون يكتبونه ويدونونه في الصحف(1) ، ولما مات عليه الصلاة والسلام ظل الناس يتناقلونه جيلاً بعد جيل بهاتين الطريقتين حتى ظهرت مدرسة الرأي وبدأ الكذب يظهر في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام من ضعاف النفوس والمندسين في صفوف المسلمين فخشي أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز من خطر ذلك فدعا إلى تدوين الحديث النبوي وجمعه في كتاب أو كتب مستقله فتصدر لذلك رجلان حافظان هما أبو بكر ابن حزم ، ومحمد بن مسلم الزهري، وكان الظفر في هذا الميدان للزهري وذلك في بداية المائة الثانية. ثم تسابق المحدثون في هذا القرن إلى تدوين كل ما وقفوا عليه
درجات رجال الحديث
وتعدادها على المشهور أربع درجات : الأول : المُسْنِد وهو راوي الحديث الذي يسند حديثه بذكر السند ممن سمعه إلى منتهاه. الثاني : المُحَدِّث : وهو العالم بالحديث روايةً ودرايةً. الثالث : الحافظ : وهو المحدث لكنه يزيد عنه بكثرة حفظ الروايات سنداً ومتناً. الرابع : الحاكم : وهو من أحاط بجميع الأحاديث روايةً ودرايةً بحيث لا يخفى عليه إلا ما ندر وليس من هذه الدرجات الثقة والمجروح ونحوهما وسيأتي ذكرهما إن شاء الله تعالى عند ذكر مراتب الجرح والتعديل ،إذ قد يكون المُسْنِد أو المُحَدِّث
المقدمة الثانية
هناك بعض المفردات المهمة التي يجب على طالب الحديث أن يعرفها لكونها تتردد عليه كثيراً عند الخوض في غمار هذا الفن ويمكن ذكرها على سبيل الإيجاز فنقول وبالله التوفيق: الحديث لغة : بمعنى الجديد ، و يرد بمعنى الكلام ومنه قوله تعالى : " ومَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثاً"(1). واصطلاحاً : ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قولٍ أو فعلٍ أو تقريرٍ أو صفةٍ خُلُقية أو خلْقية. مثال القول : قوله عليه الصلاة و السلام :" المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده "(2). ومثال الفعل : صفة صلاته عليه الصلاة والسلام المنقولة إلينا بواسطة صحابته الكرام رضي الله عنهم ، ومن ذلك حديث أبي حميد الساعدي قال : " كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه ، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره ،فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه..
المقدمة الأولى
علم الحديث الذي ينقسم إلى نوعين : الأول علم الحديث رواية : وهو علم يختص بنقل الخبر وضبطه وتحرير ألفاظه وتدوينه. وواضع هذا النوع على المشهور : الحافظ أبو بكر محمد بن مسلم ابن شهاب الزهري المتوفي عام 124هـ حيث جمع سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام ودونها بأمر أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز لكن كتابه الذي جمعه مفقود ، ثم تلاه أئمة الإسلام كالإمام مالك وعبد الرزاق الصنعاني وابن جريج وغيرهم كثير. النوع الثاني علم الحديث دراية : وهو علم يبحث في حقيقة نقل الرواية وشرطها ونوعها وحكمها وحال ناقلها وشرطه وأنواع مروياته وفقهها.
[ 1 ]
تجربة
Powered by: mktba 4.7